|
المصريين
زعلانين من مقالي
والله ياجماعة لقد المني وأحزنني عندما فتحت الإيميل الخاص بي
لأجد أناس مصريين يهاجمونني بسبب تلك المقالة كأنهم جزائريين
وليسوا مصريين .
واتهمني
بعضهم بأني خائن للبلد على الرغم من أني من أكثر الناس حبا
وافتخارا بأني مصر وأبويا مصري بسماري ولوني مصري
والبعض اتهمني بأني من ضمن الناس الذين أججوا الصراع بيننا وبين
الجزائريين على الرغم من أنهم هم من بدأوا وليس نحن والدليل أننا
أول من بادرنا بالتهدئة بعدما بدأتها المصري اليوم وأحمد شوبير
الذي ندم الان ندما شديدا على أنه ذهب إليهم بعدما خانوا العهد
الذي اقتتطعوهن معه.
والمني
أيضا رد أحد العرب بأن 90% من العرب يحبوا الجزائر ويكرهوا مصر.
أريد
أن أقول له وللمصريين الذين انتقدوني لانريد حبكم فمصر أكبر من
أن يحبها الصغار لأن مصر الكبيرة العظيمة أكبر من الكل وأكبر من
مجرد مباراة كرة قدم.
أريد
أن أقول لكم أنكم لم تذهبوا للسودان أو إلى الجزائر لذلك لن
تحسوا بمدى القهر والذل والإرهاب الذي تعرضوا له اخواننا
وأهالينا في الجزائر أو في السودان لأنكم جالسون في بيوتكم
تحتسون الشاهي بجوار أولادكم.
وكلمة
خاصة للمصريين الذين انتقدوني أنكم وأمثالكم أنتم من أوصلتمونا
إلى حد الذل والقهر لإنكم بتحبوا تتطاطوا
ولكن بإذن الله لن أطاطي والحمد لله أننا لم نفز كلمة قالها
السيد علاء مبارك نجل الرئيس حسني مبارك أتدرون لماذا
لأن المصريين كانت تنتظرهم هناك السنج والمطاوي والسكاكين
ليذبحوهم كالخرفان بدل العيد .
هؤلاء
هم الجزائريين ياعرب يامن تحبوهم بنسبة 90% ولكن ليس الحمد لله
لأننا خرجنا بل الحمد لله لأن الجمهور المصري الذي ذهب للسودان
يحتسب من ضمن الجمهور المسالم.
لأن
الجمهور الحقيقي بمعنى جماهير الأحياء الشعبية أبو العلا وامبابة
والدرب الاحمر والسيدة والباطنية وحلوان ووووو لغاية بكرة
لو أبناء تلك المناطق هم من كانوا في السودان فوالله لكانت
التوابيت انتقلت للجزائر التابوت تلو الاخر ولكن سبحان الله حظهم
على الرغم من أن أبناء تلك المناطق أو الجمهور المصري استقبلهم
أحسن استقبال ولم يمس شعرة منهم حتى حادثة الأوتوبيس كانت مدبرة
من قبلهم وهذا ما أثبتته الكاميرات من أن الزجاج تم تكسيره من
داخل الأوتوبيس.
أريد
أن أقول لكل من انتقدني بأنني ليس أنا فحسب بل كل مصري شريف غيور
على بلده لن نسامح الجزائريين فيما فعلوه بنا
مشكلتنا ليست في الخسارة فنحن أبطال أفريقيا أبطال قارة بأكملها
ولكن مشكلتنا في ماتم فعله بنا.
وفي
النهاية أشكر سيادة الرئيس الزعيم محمد حسني مبارك على كلمته في
مجلس الشعب من أنه لن يرضى بأن تمس شعرة من مصري في الخارج.
وأيضا
على قيامه بسحب السفير المصري من الجزائر.
وأطالب
رجل الأعمال المصري الكبير نجيب سويرس من تكملة المشوار وسحب
جميع استثماراته من هناك خصوصا بعدما ألقوا الحجارة والنعال على
مقر شركته هناك.
وفي
النهاية نحن مسلمون وعرب ديننا واحد ولغتنا واحدة فلماذا
تكرهوننا؟
لإبداء تعليقاتك أو مقترحاتك على مقالي
أرسل لي ملاحظاتك على الإيميل التالي
koretmasr@yahoo.com
- لقراءة
المقالات السابقة -
|